|
|
الوقاية من التصادم و معايير الأمان و الحماية في الطوافات
كلنا نعلم أن الطوافات مركبات حرة الإتجاهية الإستاتيكية أي بالنسبة لوضع المركبة لإتجاه الحركة و ليس محصلة الإتجاهية خلال فترة محددة فهي من أجل الحفاظ علي تصفير الإحتكاك و خاصة مع أسطح الرفع فإنها لا تستخدم عجلات \ دواليب \ كفرات أو حتى جنازير كمحددات إتجاهية للمركبة و كذلك كما ذكرنا في محاضرة سابقة فإن عنصر الدفع لديها مختلف في الوسط عن عنصر الإحتكاك و هو ما يجعلها متميزة عن بقية المركبات المعروفة و بالتالي فإن مبدأ التصادم في الطوافات هو إعتبار أهمية الجوانب و الأركان كالمقدمة تماماً و ليس كالسيارات حيث تولى المقدمة أولوية قصوى من حيث الصدامات الرئيسية و حساسات التصادم و بالتالي فإن بعض الحوامات الشخصية و التي صنعها صانعوها مشابهة للسيارات كان خطأ تقليدي لإنحصار خبرة المصمم بالسيارات و بالتالي دفع الكثيرين من المستخدمين ثمن ذلك قبل إبتكار الطواف
المبدأ الذي أقام عليه الدكتور رشـــــوان تصميمه للطواف هو أن يتعامل مع ثلاثة وسائط و هي الهواء و الماء و الأسطح الأرضية من رمال و جليد و طين و عشب بالرغم من أن الدفع بل و الرفع فيه يعملا في وسط واحد و هو الهواء, و بالتالي فإن المقاومة و الديناميكية تحسب بمحصلة ثلاثة وسائط و الدفع في وسط واحد, نفس مبدأ إختلاف الوسائط يحكم أيضاً آلية التصادم في الطواف و يضاف إليه أولويات الحماية و يقسم ذلك على خمسة مراحل رئيسية
المرحلة الأولى: التلامس مع جسم خارجي قد يكون إنساناً و بالتالي يحاط الطواف بستائر تمثل خط الدفاع الأول و تحمل ضغط كافٍ لحمل الطواف و ركابه و كذلك التعامل بلطف مع الإحتكاك الخارجي حتى على السرعات المتوسطة بما لا يتعدى الإصطدام بوسادة طائرة حيث تتوزع طاقة دفع الإرتطام على أكبر مساحة من الجسم البشري و في وقت أطول بكثير من وقت التصادم و بذلك يعتبر الطواف من آأمن المركبات في التعامل مع الإنسان كعنصر خارج المركبة, تتدرج تلك الأولوية في المرحلة الأولى حتى يتعدى الإرتطام قيمة ضغط الإرتطام البشري و هو في العادة لا يتعدى توزيع متوسط وزن الإنسان في حدود السبعين كيلوجرام على مساحة التصادم في حدود الثلاثمائة سنتيميتر مربعاً مع حساب طاقة الحركة للطواف حيث تزيد من محصلة الإرتطام و توسع الوسادة مما يزيد التخفيف, المحصلة النهائية من الإرتطام و الذي يحدث عادة في جزء من الثانية حسب علم الميكانيكا الحيوية – Biomechanics - يتم توزيعه بالوسادة و الستائر إلى أضعاف ذلك من الوقت و المساحة مما يخفف بشدة من الأثر النهائي للتصادم فستائر الطواف هي وسادة هوائية تحاكي وسادة الحوادث بالسيارت منفوخة طوال وقت التشغيل مما يعني حماية للبيئة المحيطة كفائدة إضافية
المرحلة الثانية و هو ما يتعدى حدود الإرتطام الأدمي الخارجي و هنا تبدأ في مرحلة التصميم صلابة أول مرحلة من الهيكل الخارجي بعد الوسادة بما يحافظ على سلامة جسم الطواف بحيث لا يتعدى تأثير الإرتطام على الراكب وصوله لمرحلة القذف أو الإرتطام و ذلك بحسابات السرعة المتوسطة للطواف و كتلته بما في ذلك الحمل
المرحلة الثالثة الطبقة المرنة و هي تشكل أغلب الطواف و تعتبر الثالثة بعد الموسادة و الهيكل الخارجي الصلب و المطلوب منها إمتصاص أكبر قدر من الإرتطام بعد تحطم الإطار الخارجي بعد أن فاقت الصدمة مقدار تحمل الراكب للحفاظ على نفسه من الإنقذاف أو الإرتطام بما حوله و من حوله فتبدأ الطبقة المرنة في إمتصاص الطاقة و توزيعها حول جسم الطواف مهما كان إتجاه التصادم و زاويته عن طريقة شبكة مواسير الطواف المبتكرة لتوزيع الإجهادات و أربطة منع الإنهيار و بالتالي يقوم أغلب جسم الطواف بإمتصاص الصدمة و التشكل حول نقاط الإجهاد و حيث تمثل معدلات الإستطالة قبل الإنهيار أعلى المعدلات في الخامات المعروفة
المرحلة الرابعة: قفص القيادة حيث يشكل خط الدفاع النهائي و هو بعكس كثير من التقنيات أقوى ما في الطواف بعكس الحوامات التي تضعه في المقدمة حفاظاً على السمعة و إن كان عملياً يجب أن يكون أخر ما نلجأ إليه و يصعب إختراقه جداً
المرحلة الخامسة موانع الإرتطام الداخلية من محيط طري و مرن حول الراكب و سترة النجاة نفسها من إنتاج طوافات تعتبر أفضل عامل توزيع صدمات و لو خارج الطواف
تتعدى أولويات أمن الطواف المراحل الخمسة المذكورة إلي تأمين طفو أجزاء الطواف حتى لو تم تفكيكه لأي سبب وصعوبة إنقلابه حتى ميل 45 درجة و كذلك إستعداله آليا لو إنقلب
الطواف الآمن هو جزء لا يتجزء من أسباب إبتكار الطواف
|
|
|
Copyright, HoverCollege 2004~2010, All Rights Reserved |