| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فكرة المحاضرة هذه المرة هو إلى إي مدي يمكن أن يستند الطواف بعد تهميش الإحتكاك بينه و بين السطح السفلي على الهواء المضغوط بينه و بين ذلك السطح, في الحقيقة فإن هذا يسمى الإسناد السطحي و هو تعبير موازي في الإستخدام و إن كان أكثر فاعلية من الناحية التقنية للتسمية الإنجليزية Ground Effect الإسناد السطحي هو طيران الطواف مستنداً إلى الوسط بينه و بين السطح و في هذه الحالة هو الهواء و إن كان يختلف ذلك في المعامل البحثية أحيانا , ذلك الإسناد السطحي يختلف عن الطيران العادي داخل الغلاف الجوي أو الإنطلاق في الفضاء المفتوح , ببساطة لأنه مستند على هواء لا يهرب بسرعة بل محصور داخل الستارة الهوائية عندما يكون إرتفاع الطفو من عدة بوصات لأمتار حتى أثناء الوقوف الديناميكي - و هو عدم التحرك من المكان كتحليق المروحية - و لكنه يصل إلى عدة مئات من الأمتار من الإرتفاع عن السطح بدون ستائر و هو من أآمن أنواع الطيران و أرخصه بالرغم من عدم إنتشاره لأسباب عدم العدالة التجارية المنتشرة عالميا
و من هنا يمكننا القول بأن السلطان محمد الفاتح رحمه الله - 1453 - عندما إبتكر السفن المنزلقة على خطوط الشحم الجاف لتهميش الإحتكاك على جبال تركيا لم يغفل الإسناد السطحي و ذلك بإستخدام مقاطع الأشجار المشكلة تماما لمناسبة قاع السفن التي سيرها على اليبس بالشحم الجاف لتهميش الإحتكاك و مقاطع الخشب المشكل بإرتفاعات محسوبة لإكما الإسناد السطحي ما حدث بعد ذلك و حتى الآن هو محاولات فردية و في إهتمامات محددة مرة من الماء و مرة من الأرض لتطبيق مرة تهميش الإحتكاك و مرة الإسناد السطحي و نادرا ما كان كليهما كما فعل السلطان محمد الفاتح و قد سجل له التاريخ إختراعه مباشرة في سابقة تكنوقراطية محاولات لاحقة: بالنسبة للنقل عن طريق المياه ،
فكرة الإدراج الجوي بين المركبة والمياه جاءت سريعا جدا ، وهناك آثار كثيرة من
الأفكار لها علاقة بوسادة الهواء لم نقصد من السرد التاريخي إلا
تبيين أن توسع الرياضات المائية سيمكننا من فتح الباب ،
كما هو الحال بالنسبة للزلاجات المائية التي يعود اختراعها إلى الخمسينيات من القرن
الماضي. ليس هناك شك في أن التقنية
الحديثة ستساعد على تطوير
مركبات جديدة
مبنية على عبقرية تاريخية
|
|
|
Copyright, HoverCollege 2004~2011, All Rights Reserved |